1.
تحليل
الاخطاء فى الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الاندونيسية لدى طلاب الصف
الحادى عشر للمدرسة الثانوية "محمدية فونوركو" للسنة الدراسية 2016/2017
ب. خلفيـة البحث :
الترجمة هى
عبارة عن فن نقل الفكرة او المعلومات لنصوص ما من اللغة الاصلية إلى اللغة المترجم
إليها . وهذه العملية لا تمكن
ممارستهابدون استيعاب اللغة المترجم إليها [1] .
وفى هذا الصدد مثلا فالمهارة اللغوية واستيعاب اللغة العربية مما يجب من تنميتها
وترقيتها على وجه اكمل [2] .
وفهذه العملية لا تنفك عن مشكلات المعنى من حيث انه نصب عناية المترجِم فى عمله
فالمناهج باجمعها والاساليب والمهارة فى هذا الفن تعين كثيرا لايراد المعانى وتعبيرها على قوالب اللغة
المُترْجَم إليها[3]
ورأى زبيدى أن
المعنى هو عبارة عن صورة من صور
الفكرةالمرادة والمعنى ركن من اركان هامة فى اللغة لانه جوهرة من المضمون يلقى بها
المراد [4]فإيراد
المعانى المناسبة باللغة المُتَرْجَمِ إِلَيْهَا باستخدام اساليبها امرصعب وذلك أن
المترجِم فى الواقع يتعرض لمشكلات
عديدة فى ممارسة عمله [5]
ومن المشكلات
التى يتعرض لها المترجِم أن عملية الترجمة
ذاتها امر صعب وذلك لِمَا وقعت اختلافات اساسية بين اللغة
العربية واللغة الاندونسية فى قواعد تركيبهما وثقافتهما ولقلة استيعابه
باللغة المترجم إليها من وجه وقلة
استيعابه بقواعد الترجمة من وجه اخر[6]
إن المدرسة الثانوية "محمدية فونوركو" احدى المؤسسات التعليمية الاهلية وهى التى تكون محلا يجرى فيه البحث والدراسة فى هذا المجال .فهى بمثابة المدرسة لمستوى المرحلةالدراسيةالثانوية التى
تتخلل المدة الدراسية فيها خلال ثلاث سنوات واماالصف الحادى عشر فهو صف متوسط يقضى فيه الطلاب
دراستهم من خلا له. بناء على ما حصل من الحوار بمعلمة اللغة العربية فيها
الاستاذة السيدة اشتراكة هاروم رحماواتى انها تشرح قائلة إن معظم الطلاب يصعب
عليهم تعلُّمُ اللغة العربيةوخاصةبامر الترجمة ,ويدل على ذلك أن النتائج الحاصلة
من التقويم والمراجعة لمادة اللغة العربية التى حصل عليها الطلاب كانت رديئة والاخطأ تقع كثيرا فى علامات الترقيم وترجمة الظمائر وتركيب
الكلمات وسياق الكلام وترجمة
المفردات المركبات فيها , وذلك ينشأ من قلة استيعابهم بالمفردات وقصور فهمهم
لقواعد اللغة وقلة تدريبهم على الترجمة وكان المدرس يفضل كثيرا استخدام الطريقة الالقائية فى وجه وبالاضافة
إلى ذلك فانه يعتمد كثيرا على المعجم والقاموس وسيلة يدرس بهاتلاميذه من وجه اخرومن
ثم بعض التلاميذ يفهم الدرس عندماامره المدرس بالترجمة ومنهم من ينام فيصعب عليه
فهم موضوع المادة الذى شرحه المدرس فهذه هى الدواعى التى تترتب عليها الاخطاء
لديهم فى ترجمة نص اللغة العربية إلى اللغة الاندونسية
ومن هذه
الاسباب الخلفية انه جدير بالكاتبة
الباحثة على ان يقوم بالبحث عن تحليل الاخطاء فى الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة
الاندونيسية لدى طلاب الصف الحادى عشر للمدرسة الثانوية "محمدية
فونوركو" للسنة الدراسية 2016/2017
ج . تركيز الدراسة
بناء على
تنائج البحث والاسباب الخلفية لهذه المشكلات توجهت الدراسة إلى البحث عن تحليل الاخطاء فى الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة
الاندونيسية لدى طلاب الصف الحادى عشر للمدرسة الثانوية "محمدية
فونوركو" للسنة الدراسية 2016/2017
د . صياغة المشكلات
وينبنى على الاسباب الخلفية المذكورة أن هذه الدراسة تبحث عن
الامور الاتية :
1.
ما هى المشكلات التى تواجه دارسى اللغة العربية فى ترجمة النص من
اللغة العربية إلى اللغة الاندونيسية من
طلاب الصف الحادى عشر للمدرسة الثانوية
"محمدية" بفونورجو للسنة الدراسية 2016/2017
2.
كيف تحليل الأخطاء فى الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الاندونيسية وتصحيحها واصلاحها لدى
طلاب الصف الحادى عشر للمدرسة الثانوية
"محمدية" بفونورجو للسنة الدراسية 2016/2017
3.
كيف التقويم على هذه الاخطاء فى الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الاندونيسية لدى طلاب الصف الحادى
عشر للمدرسة الثانوية "محمدية"
بفونورجو للسنة الدراسية 2016/2017
هـ.
اهداف البحث والدراسة
وتهدف هذه الدراسة إلى:
1.
التعرف على المشكلات التى تواجه الدارسين فى ترجمة النص من اللغة العربية إلى اللغة
الاندونيسية لدى طلاب الصف الحادى عشر للمدرسة الثانوية "محمدية" بفونورجو
للسنة الدراسية 2016/2017
2.
معرفة تحليل الأخطاء واصلاحها وتصحيحها فى
ترجمة النص من اللغة العربية إلى اللغة الاندونيسية لدى طلاب الصف الحادى عشر للمدرسة الثانوية "محمدية" بفونورجو
للسنة الدراسية 2016/2017
3.
التعرف على تقييم الأخطاء في الترجمة فى
ترجمة النص من اللغة العربية إلى اللغة الاندونيسية لدى طلاب الصف الحادى عشر للمدرسة الثانوية "محمدية" بفونورجو
للسنة الدراسية 2016/2017
و. فوائد البحث
ويتوقع من هذه الدراسة ان يوسع
الافق العلمى نظريا فى تعليم اللغة العربية خاصة فى ترجمة النصوص العربية
نقلا من اللغة العربية إلى اللغة الاندونيسية وذلك لتحسين نوعية التعليم تعليم
اللغات الأجنبية. في حين أن الفوائد العملية للبحث هي
1.
بالنسبة للمعلم ومن المتوقع أن تساعد وتسهل المعلمين في تقديم المواد
باللغة العربية، خاصة لفهم النص العربي
2.
. بالنسبة للطلاب، حيث يتمكنوا بها على ترجمة النصوص العربية إلى اللغة الاندونيسية وفق القواعد اللازمة فى هاتين اللغتين
3.
بالنسبة للباحثين، تحقيقا للجهود المبذولة
لتحسين نوعية أنفسنا والباحثين المتخصصين في محاولة لتحسين الجودة، العملية،
والنتيجة.
و . دراسة مختلف النظريات ونتائج البحوث السابقة
(أ)
دراسة النظريات
1.
تحليل الاخطاء
ووقعت معظم الأخطاء لدى الطلاب نتيجة عن عوامل الكفاءة حيث انهم لم يفهموا
قواعد اللغة التي يستخدمونـها. وتحدث هذه الاخطاء عن طريقة منتظمة واستمرت لفترة
أطول إذا لم يكن هناك إصلاحها وكان جرت محاولة
الاصلاحات عادة من قبل المعلمين، على سبيل المثال من خلال التدريس العلاجي،
والتدريبات ، والممارسة، وما اشبه ذلك
تحليل الخطأ هو إجراءات العمل، التى يستخدمها الباحثون ومدرسواللغات فى ممارسة
اعمالهم.
وأما خطوات تحليل
الاخطاء فهى ما يلى :
أ. جمع العينات والبيانات
ب. تحديد الأخطاء
ج. شرح الاخطاء
د. تصنيف الاخطاء
ه. تقييم الاخطاء
2. الترجمـة
أ. تعريف الترجمة
أ. جمع العينات والبيانات
ب. تحديد الأخطاء
ج. شرح الاخطاء
د. تصنيف الاخطاء
ه. تقييم الاخطاء
2. الترجمـة
أ. تعريف الترجمة
اقتبس لفظ الترجمة من كلمة عربية وهو ما يعنى شرح المراد من لغة اصلية من النص إلى لغة أخرى أو نقل المعنى من لغة إلى لغة أخرى.[7] فالترجمة هى عبارة عن محاولة لنقل المعانى المرادة من اللغة العربية (اللغة الاصلية ) من النص إلى ما يعادلها في اللغة الاندونيسية (اللغة المترجَم إليها )[8]. واخذ ت عملية الترجمة تمر بالتأكيد من خلال مرحلتين، وهما تقبلا ومنتجة. فتتم فى مرحلة التقبل الدراسة نحو النصوص بلغتها الاصلية التى ينطوي على تحليل سياق الكلام ونسق الجملة ومعنى كل كلمة. واما في المرحلة الإنتاجية فيسعى المترجم لاعادة بناء هذه الأفكار إلى اللغة المستهدفة بدقة ووضوح.[9]
ب. أسلوب الترجمة
هناك أربعة أساليب فى الترجمة بالنسبة إلى اللغة المترجم إليها وهي مايلى :
1) طريقة الترجمة كلمة فكلمة
يرتكز هذا النوع من الترجمة على اللغة الاصلية من النص كلمة فكلمة ، وتتوقف على
مستوى الكلمات. فلم يكن عملية المترجم إلا
ان يبحث عن كلمات تعادل في اللغة الاصلية وتناسب بما يكون فى اللغة المترجم
إليها
و في الواقع يمكن
أن تستخدم هذه الطريقة بشكل صحيح عند ما كان تركيب الكلام وسياقه،- وخاصة ترتيب
الكلمات – فى اللغة الاصلية من النصوص لا
يختلف بما فى اللغة المترجم إليها غاية الاختلاف.
2) طريقة الترجمة الحرفيه
تتم الترجمة الحرفية عن طريق نقل قواعد اللغة الاصلية من النصوص
إلى قواعد اللغة المترجم إليها التى تحتوي على أقرب ما يعادلها. فى هذه الطريقة تتم الترجمة كثيراطوعا بما فى اللغة الاصلية ومشكلاتُ السِياَقِ تُهْمَلُ لا تُراعَى بشدة .
لأنها تفضل التشكيل بدلا من معنى.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن الترجمة تبدوتَكَلُّفِيَّةً لأن المترجم لا تفرض قواعد
صارمة لقواعد اللغة العربية إلى اللغة الاندونيسية.
3) طريقة الترجمة الوفية
بهذا الأسلوب يسعى المترجم على نقل المعانى السياقية المناسبة رغم مخالفة قواعد اللغة المترجم إليها ( اللغة المستهدفة ). في هذه الترجمة نقلت المفردات الثقافية مع مراعاة نسق الكلمات وسياق الكلام وفق قواعد اللغة
4) طريقة الترجمة التفسيرية
يرتكز هذا النوع من الترجمة على البحث عن ما يعادل مستوى الكلمات إلا أنهالا تزال تتوقف على ثقافة اللغة الاصلية ( اللغة المصدرية من النص ) وفى ذلك حاول المترجم نقل المعانى السياقية المناسبة بما يكون اكثر شبها فى التركيب والمعنى فى اللغة المترجم إليها. [10]
ج. الفرق بين اللغة العربية واللغة الاندونيسية
ومن الامور الرئيسية التى يجب ان يتوفر المترجم فى عمله استيعاب واف واستيلاء كاف على المفردات وقواعد كل من تا نك اللغتين ( اللعة العربية واللعة الاندونيسية ) إذ هناك بعض الاختلافات بين بنية الجمل في اللغة العربية والإندونيسية.
أولا، بنية الكلام
وتركيبه التى تستخدم في اللغة العربية
كثيراما على شكل الجملة الفعلية ومن حين
كانت بنية الكلام وتركيبـه التى تستخدم فى اللعة الاندونيسية على شكل الجملة
الاسمية
ثانيا، بخلاف اللغة الإنجليزية أواللغة من اللغات فى العالم التى تستخدم الحروف اللاتينية، فإن اللغة العربية لا يوجد
لديها علامات الترقيم أو التنقيط إلا فيما كتبت فى المقالات العصرية المتقدمة من
الكتابة المتطورة ، مثل المجلات والصحف. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الجملة العربية
تتكون من الوحدات التي كانت هي قصيرة جدا.من حيث لربط هذه العناصر الصغيرةتستخدم
فى ذلك ادوات العطف ، مثل الوو والفاء وثم
ثالثا، وفى اللغة العربية لما كانت الجملة مبنية للمجهول حذف
دائما الفاعل منها . بخلاف اللغة الإندونيسية فى نفس الجملة فإنها لا تزال كثيرا يذكرفيها الفاعل
رابعا، مشكلات المطابقة (كتطابق المبتدأ بخبره مفردا وجمعا
مذكرا ومونثا وتطابق الفعل وفاعله ).و في قواعد اللغة العربية فتطابق الكلمات فى
الجملة شيء ضرورى يجب أن يفهم ويراعى كل المراعاة .
د.مشكلات الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الاندونيسية
ومن المشاكل التى تواجه الترجمة الإندونيسية كثيرا ما يلى
1) إن مشكلة التدخل في الترجمة تنبع مما يقع من التفاعل بين اللغتين فى نفس الناطق بهما معا. حيث انه يقوم بترجمة النصوص عن طريق ربط ما يكون فى اللغتين وتحديد العناصر اللغوية في اللغتين وهمافى هذه الحالة اللغة العربية واللغة الاندونيسية لذلك هناك ظواهر التدخل. ظواهر تسبب بنية الجملة غير موافقة بالقواعد اللغوية ، وأخطاء استخدام علامات الترقيم، واستخدام صيغ الكلمات المخطئة ، مما تسبب في الخطأ.
2) والمشكلة النظرية. أنشطة الترجمة هي معقدة للغاية لأنها تنطوي على مجموعة واسعة من القدرات فى آن وحد دفعـة واحدة ومنها إتقان المهارة اللغوية فى هاتين اللغتين، والقدرة النظرية والمعرفة حول مختلف الأمور، والحدس.
3) ومشكلة المفردات. كيفية ترجمة المفردات من خلال إيجاد ما يعادلها في اللغة للمتلقي.
4) مشكلات تحويل الحروف وهوتحويل اسماء العلم او الاعلام من اعلام الجنس الاجنبيــة او اسماء البلاد والمصطلاحات الاجنبـية من اللغة الاجنيبة إلى اللغـة الاندونيسية [11]
ومن المشاكل التى تواجه الترجمة الإندونيسية كثيرا ما يلى
1) إن مشكلة التدخل في الترجمة تنبع مما يقع من التفاعل بين اللغتين فى نفس الناطق بهما معا. حيث انه يقوم بترجمة النصوص عن طريق ربط ما يكون فى اللغتين وتحديد العناصر اللغوية في اللغتين وهمافى هذه الحالة اللغة العربية واللغة الاندونيسية لذلك هناك ظواهر التدخل. ظواهر تسبب بنية الجملة غير موافقة بالقواعد اللغوية ، وأخطاء استخدام علامات الترقيم، واستخدام صيغ الكلمات المخطئة ، مما تسبب في الخطأ.
2) والمشكلة النظرية. أنشطة الترجمة هي معقدة للغاية لأنها تنطوي على مجموعة واسعة من القدرات فى آن وحد دفعـة واحدة ومنها إتقان المهارة اللغوية فى هاتين اللغتين، والقدرة النظرية والمعرفة حول مختلف الأمور، والحدس.
3) ومشكلة المفردات. كيفية ترجمة المفردات من خلال إيجاد ما يعادلها في اللغة للمتلقي.
4) مشكلات تحويل الحروف وهوتحويل اسماء العلم او الاعلام من اعلام الجنس الاجنبيــة او اسماء البلاد والمصطلاحات الاجنبـية من اللغة الاجنيبة إلى اللغـة الاندونيسية [11]
5)ومشكلة علامات الترقيم المشكلة. ووهناك شيء آخر يهم المترجم كل
الرعاية هو علامات الترقيم، مثل استخدام الحروف الكبيرة،
الفواصل، مائل، علامات استفهام، وهلم جرا. أما
بالنسبة للغة العربية لا تعترف الأحرف الكبيرة.[12]
(ب) البحوث السابقة
الأبحاث المتعلقة حول تحليل الاخطاء قد قا م بها عدد من الباحثين و منهم :
1. أحمد عبد القادر العلوى في بحثه بعنوان تحليل الاخطاء فى استخدام الضمائر خلال الحوار فى الافلام ، وهو رسالة علمية نهائية للمادة الدراسية :" التفاؤل الاتصالى" للطالب لكلية اللغة العربية بالجامعة الاسلامية الحكومية بولاية سيمارانج في عام 2010ومن نتائج بحثه انه يعثر فى ذلك على 121 أخطاء. واما الأخطاء فى استخدام الضمائر في سبعة أفلام فيتكون من سبعةاصناف من الضمائر المنفصلة الخاصة للرفع وسبعة اصناف من الضمائر المتصلة الخاصة للرفع وثمانيةاصناف من الضمائرالخاصة للنصب وااثنين والعشرين صنفا من الضمائر الخاصة للجر وثلاثة وسبعين صنفا من الضمائر المستترة وجوبا واربعة اصناف من الضمائرالمستترة جوازا ولا يتم تضمين أخطاء استخدام االضمائر المنفصلة فى تلك الافلام السبعة فى حين ان هناك ما يصل إلى 121 من الخطاء فى استخدام الضمائر ، 120 خطأ منها تنشأ فى استخدام الضمائر التى لا تتفـق مع مرجعها وواحد منهاينشأ اعلى انه لا يتوافق مع قواعد ه فإصلاحه يتم مقترحا مع تصحيح الجمل تلفيظا شفهويا تقريبا للفهم
2. خير من فى البحوث بعنوان تحليل الاخطاء للتلاميذ فى الترجمة التحريرية من اللغة العربية إلى اللغة الاندونيسية للمدرسة المتوسطة الاسلامية "دار العلوم " عابر جتيس بولاية موجوكيرطا . وأما المشاكل التي تناولتها هذه الرسالة فهي :
(1) مجموعة انواع من الأخطاء في الترجمة من العربية إلى الإندونيسية للمدرسة المتوسطة الاسلامية "دار العلوم " عابر جتيس بولاية موجوكيرطا ؟
(2)اسباب الأخطاء في الترجمة من العربية إلى الإندونيسية في المدرسة المتوسطة الاسلامية "دار العلوم " عابر جتيس بولاية موجوكيرطا ؟
(3) ماقام به المعلم لحل اخطاء الطلاب في الترجمة من العربية إلى الإندونيسية في للمدرسة المتوسطة الاسلامية "دار العلوم " عابر جتيس بولاية موجوكيرطا ؟
وأظهرت النتائج أن أخطاء الطلاب في الترجمة من العربية إلى الإندونيسية في المدرسة المتوسطة الاسلامية "دار العلوم " عابر جتيس بولاية موجوكيرطا هي كما يلي : قلة فهم النصوص، حيث انها لا تزال تتعامل مع اللغة الأولى، وعدم إتقان اللغة العربية والإندونيسية، وعدم قدر الكفاءة الكافية فى تقنيات الكتابة لدى التلاميذ لذا على المعلم ان يكون عنده ذكاء جيد في اختيار المواد التي تدرس .كما انه فى الحاجة إلى استخدام الأساليب الملائمة وسائل الإعلام تتضاعف والمراجع كما دعم المرافق والبنية التحتية في الترجمة واما الفرق في هذه الدراسات من هذا البحث بما فى دراساتنا وبحثنا فهو نتيجة حصل عليها الدراسة ومحل البحث حيث ان محل بحثنا فى المدرسةالثانوية الاسلامية "محمدية بفونوروكو.
ح . منهج البحث
1. تصميم البحث وانواع البحث
طرق البحث ا النهج ونوع الدراسة تستخدم هذه الدراسة المنهج الكيفي، والتي لديها خصائص (وضع طبيعي) الطبيعي كمصدر للبيانات مباشرة، والأوصاف، عمليةالاجراءات أكثر أهمية من النتيجة. التحليل في هذه الدراسة ضرورية[13]. البحث النوعي هو البحث الذي ينتج البيانات الوصفية في شكل كلمات مكتوبة أو منطوقة من الناس والسلوكيات التي يمكن ملاحظتها.[14]
ب . حضورالباحث خاصية البحث النوعي لا يمكن فصلها من الملاحظة بالمشاركة (مشارك للمراقبةاو الملاحظة)، لأن دور الباحث اكثر أهمية فى تحديد جميع المراحل التى جرى فيها البحث بوجه الكمال.[15] لذلك، في هذه الدراسة تصرف الباحث كأداة رئيسية،وفى نفس الوقت انه نفسه مشارك تمام المشاركة فى جمع البيانات، وغيره كأداة داعمة. ج. مكان البحوث
اتخذ موقع البحوث في المدارس الدينية عاليه محمدية.الاولى فضل الباحث ان يتخذ هذا الموقع محل البحث لمعرفة الاخطاء في ترجمة اللغة العربية إلى الإندونيسية في هذه المدرسة.
د. مصادر من البيانات مصادر البيانات الرئيسية في البحث النوعي هي أقوال وأفعال والباقي فمن البيانات الإضافية مثل المستندات وأشبهها منها[16] . وبالتالي مصدر البيانات في هذه الدراسة هي الكلمات والأفعال كمصدر للبيانات الأولية، وأما مصدر البيانات والصور والإحصاءات مكتوبة هي مصدر بيانات إضافية. هـ . طرق جمع البيانات. يتم تضمين طرق جمع البيانات في هذه الدراسة يشمل المقابلات والملاحظة والوثيقة.
1. طريقة المقابلة المقابلة هي شكل من أشكال الاتصال بين شخصين، تنطوي على الشخص الذي يريد الحصول على معلومات من شخص آخر عن طريق طرح الأسئلة حسب الغرض المعين. في هذه الدراسة النوعية،استخدم الباحثون مقابلات مفتوحةعلى ان الاشخاص الذين ظل شأنهم موضوع البحث كانوا على علم تام بأن يجري مقابلات معهم ويعرفون جيدا ما هو الغرض من المقابلة.[17]
2 . طريقة الملاحـظة وقال ناسوتيون إن هذه الملاحظة هي أساس جميع العلوم. والعلماء لا يمكن العمل إلا وفق البيانات وهى حقائق عن عالم الواقع حصل عليهاالباحث من خلال الملاحظة مباشرةوفى هذا البحث النوعي استخدم الباحث الملاحظة المشاركة السلبية والمراقبة بصراحة والمقنعة. الملاحظة المشاركة السلبية من الباحثين هو وضع النشاط الملحوظ، ولكنه لا يتدخل في هذه الأنشطة. في حين بصراحة ومموهة الملاحظة التي أعرب الباحثون في جمع البيانات بصراحة إلى مصدر البيانات، التي كانت تفعله البحوث. ولكن في حين أن باحثين آخرين لم علنا أو سرا في مراقبة، وهذا هو لتجنب أن البيانات سعى هي البيانات التي لا تزال سرية. 3. طريقةالوثيقة وقد استخدمت وثائق طويلة في مجال البحوث كمصدر للبيانات لأنه في العديد من الطرق وثيقة كمصدر بيانات يمكن استخدامها لدراسة وتفسير، حتى التنبؤ بها. وثائق يمكن من خلال مذكرات مكتوبة أو تسجيل / الأشرطة السمعية والفيديو، والتقاط الصور أو الأفلام. في هذه الدراسة النوعية، استخدم الباحثون هذه الوثائق والصور، كما هو مكتوب بيانات الوثائق في هذه الدراسة. و.طريقة تحليل البيانات طريقة تحليل البيانات في هذه الدراسة باستخدام تحليل البيانات النوعية. التحليل النوعي هو عملية إيجاد البيانات بشكل منهجي بتجميع البيانات التي تم الحصول عليها من المقابلات، وصندوق الملاحظات الميدانية غيرها من المواد التي يمكن فهمها بسهولة، ويمكن أن ترسل نتائجها للآخرين.[18] تقنية تحليل البيانات هي اتباع مفهوم مايلز وهوبرمان، تشير إلى أن النشاط في تحليل البيانات النوعية يقوم بشكل تفاعلي ويحدث باستمرار في كل مرحلة من مراحل البحث وذلك لاستكمال والبيانات حتى أسنانها. ويشمل النشاط في تحليل البيانات للحد من البيانات، عرض البيانات، والاستنتاج.[19] خطوة بخطوة التحليل على النحو التالي: أ. تخفيض البيانات هو تلخيص، واختيار الأشياء التي هي أساسية، مع التركيز على الأشياء التي هي مهمة. وهكذا، فإن البيانات التي تم تخفيض توفر من المزيد وتسهيل الباحثين لإجراء المزيد من جمع البيانات. ب. عرض البيانات (عرض البيانات) هو عملية إعداد المعلومات المعقدة إلى شكل يمكن أن يكون أكثر بساطة وبطريقة منهجية يمكن فهمها معناها. بعد خفضت ثم قدم البيانات وفقا للنمط في شكل الوصف السردي. ج. الاستنتاج والتحقق
ز. التحقق من صحة النتائج
صحة البيانات هو مفهوم المهم الذى يتم تحديثها من (الصحة) والموثوقية (الموثوقية)[20]. يجوز عقد درجة صحة البيانات والتحقق مع تقنيات المراقبة الحثيثة والتثليث. تم اكتشاف المراقبة الحثيثة الخصائص والعناصر في الحالة التي هي ذات الصلة جدا لهذه المسألة التي يجري البحث عنها. تقنية التثليث هي تقنية التي تستخدم فحص بيانات شيء آخر وراء البيانات لأغراض فحص أو المقارنة بين البيانات.
ح. مراحل البحث
مراحل المرحلة في هذا البحث ثلاث مراحل، وإلى جانب المرحلة الأخيرة من البحث هي مرحلة كتابة التقارير البحثية، ومراحل الدراسة كانت. (1) مرحلة ما قبل المحكمة، والتي تشمل صياغة البحث واختيار مجال البحوث، والتراخيص، لاستكشاف وتقييم حالة المجال، واختيار واستخدام المخبرين، نصب المعدات العلمية وأن مسألة أخلاقيات البحث. (2) مرحلة العمل الميداني، وتشمل: فهم بحوث أساسية وإعداد أنفسهم للدخول في مجال والمشاركة في حين جمع البيانات. (3) مرحلة تحليل البيانات وأثناء وبعد جمع البيانات. (4) مرحلة كتابة نتائج تقرير بحثي.
أولا النظاميات مناقشة وسيتم عرض هذه الدراسة إلى خمسة فصول مترابطة، وهي: الباب الاول و هو المقدمة التى تتضمن المشاكل الأساسية، وصياغة المشكلة والأهداف والفوائد المترتبة على الأبحاث وطرق البحث، والبحث المنهجي. والباب الثاني يبحث عن تحليل الأخطاء فكرة، مفهوم الترجمة وانواع الترجمة، والاختلافات في اللغة العربية والإندونيسية، ومشاكل الترجمة. ويناقش الباب الثالث وصف عام عن المدرسة الثانوية الاسلامية "محمدية " الاولى بفونوروكو يتكون من موقعها الجغرافي، و تاريخ تأسيسها ورسالتها الدراسية وأهدافها والهيكل لتنظيمي للطلاب، والاحوال من المعلمين والطلاب والمرافق والبنية التحتية، والمناهج الدراسية، والعوائق التي تواجه كل طالب وحلولها. ويتضمن الباب الرابع بالبحث والمناقشة. في هذا الباب، قدمنا البيانات ونتائج البحوث على تحليل أخطاء الترجمة من اللغة العربية للطلاب الى اللغة الاندونيسية في الصف الحادي عشربالمدرسة الثانوية الاسلامية " محمدية " الاولى بفونوروكو الباب الخامس الاختتام والذي يحتوي على الاستنتاجات والاقتراحات.
[1] ), نور مفيد وكسيرون س، الرحمن، Buku
PIntar Menerjemah Arab Indonesia (Surabaya: Pustaka Progresif, 2007), 6.
[4] )فتح الرحمن Metodologi
Pembelajaran Bahasa Arab (Malang: Madani
Kelompok 5),. ( مالانج ، مطبعة المدنى kelompokintrans ص. 5
[18] )، Pedoman
Penulisan Skripsi STAIN Ponorogo, Jurusan Tarbiyah, Syariah, Ushuluddin
(Ponorogo: T.P, 2008).ص.54
[19] ) ماتى
وغليس,
Analisis Data Kualitatif (Jakarta: UI Press, 1992), 20.(جاكرتا
مطبعة جامعة اندونيسيا ) ص 20
No comments:
Post a Comment